لقد اكتشفنا أمراً محيراً عندما تزوجنا، وهو أن الصمت كان دليلاً على السعادة والأمن عند أحدنا، بينما كان عند الآخر غضباً ونقداً. ولك أن تتصور مقدار الألم والارتباك – بعد نزهة جميلة عندما كنا نسير صامتين وكأن أحدنا يقول: "إني أحبك كثيراً، ولا داعي للكلام" أما لسان حال الآخر فكان يقول: "إنك غاضب منى، وإلا كنت تتكلم". فى هذه الحالة الصمت ليس من ذهب! وإلى أن يحدث ما يخرجنا من هذا الصمت في كلمات، لا نستطيع أن نوصل للآخر ما نعنيه تماماً، وبالتأكيد ليس في الزواج ما هو أهم من التفاهم والحوار، فبدونه لن نقدر أن نعبر عن المحبة تعبيراً كاملاً، وبدون
التفاصيل