هذا ما قاله
فى الواقع أحد الشواذ.
ولكن أثبتت الأبحاث العلمية " رفض النظرية
الوراثية لتفسير الجنسية المثلية.
ومن أسباب الشذوذ
الجنسى
التربية الغير سليمة، مثل الأم المتسلطة مع أب ضعيف،
يكره الصبى أمه وكل جنسها. وعندما يكون الأب قاسياً يحدث نفس الشئ مع الفتاة.
بالإضافة للإفراط الشديد فى الحب والتدليل للطفل.
كل هذا يهيئهم
ويدفعهم لحياة شاذة جنسياً. كذلك التعرض
للاعتداء الجنسى فى الصغر من الأسباب المؤدية للشذوذ الجنسى.
ومن أضرار
الشذوذ الجنسى
احتمالية
الأصابة بالإيدز، وإلتهاب الكبد نوع ب، بالإضافة للأضرار النفسية الهائلة، مثل
الشعور بالوحدة، والرفض من المجتمع والأصدقاء والأهل، والشعور بالذنب والعار، مما
يجعل ممارسيه يكرهون ذواتهم.
والعلاج ليس
سهل، قد يستغرق وقت طويل جداً، فقد يحتاج الشاذ إلى طبيب نفسى
حتى يجتاز هذه المشكلة، ويحتاج أيضاً إلى مرشد روحى يصغى إليه و يعيره انتباهه،
ويشعره أنه شخص مقبول، ويذكره بصفاته الإيجابية، ويرشده للطريق الصحيح، حتى يستطيع
أن ينفتح على المجتمع، ويبنى علاقات صحيحة مع الجنس الآخر.
ويجب على الشخص أن يعترف بأن الشذوذ الجنسى خطية
ويكون لديه الرغبة فى التخلص منها " لذلك أسلمهم الله إلى أهواء الهوان لأن
إناثهم استبدلن الاستعمال الطبيعى بالذى على خلاف الطبيعة، وكذلك الذكور أيضاً
تاركين استعمال الأنثى الطبيعى اشتعلوا بشهوتهم بعضهم لبعض فاعلين الفحشاء ذكوراً
بذكور ونائلين فى أنفسهم جزاء ضلالهم المحق" ( رومية 1: 26-27 )، وعليه أن يقبل
المسيح مخلص شخصى لحياته ويسلك فى الروح القدس، ويبتعد عن كل الأصدقاء الشواذ جنسياً،
وعن أماكن تجمعهم، ولا يسمح لنفسه بتخيل علاقات جنسية شاذة، مدرباً نفسه على
التفكير الطاهر، ويبحث عن صديق له علاقة روحية قوية مع الله.
للتعبير عن
رأيك فى هذا الموضوع: إضغط
هنا